Images de page
PDF
ePub

ايضا ما ينفق من خرزها فيباع وداف هنا الموت بجملة من المال و

ذكر اللولوه بنو خلق اللولو بلطيف تدبير اسه تبارك اسمه وهو عز وجل يقول سبحان الذي خلق الازواج لها مما تنبن الأرض ومن أنفسه وما لا يعلمون فاللولو يبتدي في مثل قدر الانمدانة وعلى لونها وفي هیبتها وصغرها وخقتها ورقتها وضعفها فيطير على وجه الماء طيرانا ضعيفا ويسقط على جوانب مراكب الخاصة ، ثم يشتت على الايام ويعظم ويستمر فاذا تقل لزم قعر البروبغذوا ما أسه اعلم به وليس فيه

ليس لها عظم ولا عصب ولا فيها عرق * وقد اختلفوا في بث اللؤلو فقال قوم الضب في اذا وقع المطر ظهر على وجه البيروفة فاه حتى يقطر فيه من المطر فيصبر حبناه وقال آخرون أنه يتولد من القرفة نفسها وهوات الجبرين لانه را وجد في الصدفة وهو قابت { ينقلع فيقلع وهو الذي تسقيه تبار البر اللولو القلع وأسه أعلم ومن عجایب ما سمعنا من ابواب الرزق ان اعرابا ورد البصرة في قديم الايام وميه حبة لولو تساوی جملة مال فصار بها الى عطاركان بالفه فاظهرهالب

وسایله عنها وهو لا يعرف مقدارها فاخبره انها لؤلوة فقال وما قصتها قال مائة درهم فاستكثر الأعراتي ذاك وقال هل احد يبتاعها متى ما قلن فرفع له العطار مائة درهم فابتاع بها ميرة لاهله وأخذ العطار للحبة فقصد بها مدينة السلام فباعها بجملة من المال واتسع العقار في تجارته فذكر العقاراته سأل الأعراب عن سبب اللؤلوة فقال مررت بالضمان وهي من ارض الجرين بينها وبين الساحل مديدة قريبة فراين في الرمل ثعلبا ما على فيه شیء قد أطبق عليه فنزلت فوجدت شیا كمثل الطبق يدع جوفه بياضا ووجدت

هذه المدحرجة فيه فاخذتها فعلم أن السبب في ذلك

خروج

التدفة الى الساحل تستنشق الترع وذلك من عادة للقدف فيبها الثعلب فا عاين اللحمة في جوفها وهي فاتحة فاها وثب بسرعته فادخل فاه في القدف وقبض على اللحمة فاطبقن الصدفة على فيه ومن شانها اذا اطبقت على شيء واحشن بين تلمسها لم تفت فاها بحيلة حتى تشق من آخرها باحديد ضئا منها باللولوة وصيانة له كصيانة المراة لولدها فا اخذن بنفس الثعلب أمعن في العنو يضرب بها الأرض عينا ونما الى ان اخذت بنفسه فيان وماتت و

وظفر

الجوهر النفيس في آذانها المركب في الذهب ونضع في اعناقها الفلابد النفيسة المشتملة على فاخر الجوهر الاحمر والاخضر واللولو ما يعظم قمته وجل مقداره وهو اليوم كنوزهم وذخایرم وتلبسه قوادهم ووجوههم والرئيس منهم يركب على عنق رجل منهم وعليه فوطة في استربها وفي يده شی يعرف باکترة وهي مظلة من ريش الطواويس بياخذها بيده فيني بها التمس واعجابه مدفون به ه ومنهم صنف لا ياكل اثنان منهم في غضارة واحدة ولا على ماية واحدة يجبد ون ذلى عيبا

N

« PrécédentContinuer »