Images de page
PDF
ePub

منع

وليس كل مرکب بریدها يصيبها وانا دق عليها جبل منها يقال له الشنا می متر به مرکب فراوا الجبل فقصدوا له فلما اصبوا انحدروا اليه في قارب ليبتطبوا واوقدوا نارا فانسبكن الفضة فعلموا انه معدن فاحملوا ما أرادوا

فلما ركبوا اشتد عليم البر فرموا

ما أخذوا منه ثم تبتز الناس بعد ذلك الى هذا الجبل فلم يعرفوه ومثل هذا في المتجر كثير لا يهمی من جزاير منوعة لا يعرفها الجربون فينها ما لا يقدرون عليه وربما هي في هذا الجرسحاب ابيض يظل المراكب فيشرع منه لسان طویل رقیق حق

ما البحر مثل الزوبعة فاذا ادركت الزوبعة المركب ابتلعته ثم يرتفع ذلك العاب فمطر مطا فيه قذى الجرفلا ادري ايستقي العاب من الجرام كيف هذا وكل بحر من هن الجارتهم فيه ريح تثيره وتهبيه حتى يغلى كغليان القدور فيقذف ما فيه الى الجزایر التي فيه ويكسر المراكب ويقذف السمك المين الكبار العظام ورما قذف النور وليالكها يقذف القوس السهم واما بحر هرکند فله

ري ما بين المغرب الى بنات نعش فيغلی لها البركغليان القدور ويقذف

غير هن

العنبر

العنبر الكثير وكلما كان المراغزر وابعد ما كان العنبر اجود وهنا البراعنی هرند اذا عظمت امواجه تراه مثل النار يتقد وفي هذا البرمك يدعي اللخم وهو شبع يبتلع الناس..

.. في .. فيقل المتاع ومن اسباب قلة المتاع حريق رتما وقع بخافوا وهو مرق السفن ومجمع تمارات العرب وأهل الصين فياتي الطريق على المتاع وذلك أن بيوتهم هناك من خشب ومن قتا مشقق ومن اسباب ذلك أن تنكسر المراكب الصادرة والواردة أو ينهبوا أو يضطروا إلى المقام الطويل فيبيعوا المتاع في غير بلاد العرب ورا زمن

بم الري الى اليمن أو غيرها فيبيعون المتاع هناك ورما اطالوا الاقامة اصلاح مراكبهم وغير ذلك من العلل

وذكر سليمان التاجران بخانغو وهو مجمع النجبار رجلا مسلا یوتیو صاحب الصين لكم بين المسلمين الذين يقصدون الى تلك الناحية بتوخي ملك الصين ذلك واذا كان في العين صلى بالمسلمين وخطب ودعا سلطان المسلمين وان التجار العراقيين لا ينكرون من ولايته شيا في أحكامه وعمله باكق وها في كتاب أسه وأحكام الاسلام و فاما المواضع التي پردونها وبرقون اليها فذكروا أن

عز وجل

وان المتاع بجمل من البصرة وعمان وغيرها الى سيراف فيعتي في السفن الصينية بسيراف وذلك لكثرة الأمواج في هذا البحر وقلة الا في مواضع منه والمسافة بين البصرة وسيراف في الماء مايه وعشرون فرخا فاذا فتى المتاع بسیراف استعن بوا منها الا وخطفوا وهنه لفظة يستعملها اهل البر يعنى يقلعون الى موضع يقال له مسقط وهو اخر عمل عمان والمسافة من سیراف اليه محو مایتی فرسخ ه وفي شرقي هذا البر فيما بين سیراف ومسقط البلاد سيف بنی

3.

« PrécédentContinuer »