Images de page
PDF
ePub

من

وانها ذلك عشرة مثاقيل ذهب 0 وهن الفلوس معمولة من فاس واخلاط غیره معجونه به والفلس منها في قدر الدرهم البغلى وفي وسطه ثقب واسع ليفرد الخيط فيه وقيمه كل الف فلس منها مثقال من ذهب وينظم الخيط منها الف فلس على راس كل ماية عقبة فاذا إبتاع المبتاع ضياعا أو متاعا او نبق فيها فرقه دفع من هن الفلوس على قدر المن وهي موجوده بسیراف وعليها نقش بكتابتهم له وأما الحريق ببلاد التين والبنا وما ذكر فيه فالبلد مبنی على ما قيل من خشب ومن قنا مشبك

بالطين وبعلاج لم يدونه من حب الشهر انج فيصبر في بياض اللبن تدهن به البدر فيشرق اشراقا عيبا وليس لببونم عتب لان أملاكهم وذخایرهم وما تحويه ايديهم في صناديق مركبه على جل تدور بها فاذا وقع الحريق دفعن تلك الصناديق ما فيها فلم يمنعها العتب من سرعة النفوذ و واما امر الخدم فذكر جمالا وانا هم ولاة لخراج وأبواب المال فينهم من الأطراف في ومنهم من بخصيه واله من اهل البين وبهدية الى الملك تقربا به اليه فامور الملك في خاضته وخزآینه

قد سبی من

ومن

ومن يتوجه إلى مدينة خانقوا الق يقصى البها تجار العرب هم لخدم ومن سننه في ركوب هولاء الخدم وملوك سایر المدن اذا ركبوا أن يتقدمهم رجال خشب نشبه النواقيس يضربون به فيتمع من بعد فلا يقف احد من الرعية

ذلك الطريق الذي يريده الخادم أو الملك أن يمر فيه ومن كان على باب دار دخلها واغلق الباب دونه حتى يكون اجتياز الخادم أو الملك المملك على تلك المدينة وليس في طريقه احد

العامة ترهيا وتجبرا وليلا بکثر نظر العامة البيع ولا هنت لسان أحي إلى الكلام معهم ولباس خدم ووجوه

في شي من

من

G

فؤادهم فاخر لحرير الذي لا يحمل مثله الى بلاد العرب عندهم ومبالغتهم في انمانه وذكر رجل من وجوه النجار ومن لا يشك في خبره انه صار الى خمی مكان الملك انفة الى مدينة خانقوا لير ما يحتاج اليه من الأمتعة الواردة من بلاد العرب فراي على صدره، خالا پشق تكن ثياب حرير كانت عليه فقتر أنه قد ضاعف بين ثوبين منها فيها ألم في النظر قال له الحمى اراك نديم النظر الى صدری فلم ذلك فقال له الرجل جبن من من هذه الثياب فعك لمى ثم طرح كم قميصه إلى الرجل وقال له أعدد

من

خال بشق من

ما على منها فوجدها خمسة أقبية بعضها فوق بعض والخال يشق من تحتها والذی هن صفنة من الحرير خام غير مقصور والذي يلبسه ملوكم ارفع من

هنا واعجب و واهل الصين من احذق خلق اسی كقا بنقش وصناعة وكل عمل لا يقدم فيه احد من سایر الامم والرجل منهم يصنع بيه ما يقتور ان غيره يعجز عنه فيقصد به باب الملك يلتمس الجزاء على لطيف ما ابتدع فيامر الملك بنصبه على بابه من وقته ذلك الى سنة فان لم يجرج احد فيه عيبا جازاه وادخله في جملة صناعه وان اخرج فيه عيب اطرحه ولم يجازه وان

G.

« PrécédentContinuer »